Top Ad unit 728 × 90

الجيوسي: جمهورية إيران الإسلامية دعمت المقاومة فاستحقت الشكر.. و”أبو عبيدة” أخيراً وجهه لها.. هل يصدق الأردنيون وزير خارجيتهم حين يقول “النفوذ الأردني أكبر من النفوذ الإسرائيلي”؟! .. وعندما تهان كرامة سورية عليه أن يغني “سورية ياحبيبتي . أعيدي لي كرامتي.. أعيدي لي هويتي”!



خالد الجيوسي: جمهورية إيران الإسلامية دعمت المقاومة فاستحقت الشكر.. و”أبو عبيدة” أخيراً وجهه لها.. هل يصدق الأردنيون وزير خارجيتهم حين يقولالنفوذ الأردني أكبر من النفوذ الإسرائيلي”؟! .. وعندما تهان كرامة سورية عليه أن يغني “سورية ياحبيبتي . أعيدي لي كرامتي.. أعيدي لي هويتي”!

خالد الجيوسي

هاهو الملثم الفلسطيني “أبو عبيدة” الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام يظهر على الشاشات مجدداً في الذكرى 27 لانطلاقة حركة المقاومة الإسلامية “حماس″ ليمتعني ويمتع الأحرار جميعاً بكلماته ووقعها المخيف على قلوب وعقول كيان دولة الاحتلال الصهيوني .

هذا الرجل الذي تتسمر أمام إطلالاته التلفزيونية البسيطة وتهديداته العظيمة كل الرجال صغيرهم وكبيرهم ، عدوهم وصديقهم ، عربهم وعجمهم ، بانتظار وعد الحرية القادم الذي يصفه بأنه مسألة وقت بإذن الله ، وما إن تمر أنفاس وعيده التي لا تكذب ولم تكن يوماً خاوية ، لتسمع هؤلاء ممن تهامسوا وتآمروا سابقاً وقادماً “عرباً” ممتعضين مشككين بحروفه الذهبية خائفين منها لا صادقين !

حملت كلمة “أبوعبيدة” رسائل كثيرة ظاهرة ومبطنة إلى دول الأشقاء عتباً على صمتها تارة وتآمرها عليهم تارة أخرى ، وإلى دولة الأعداء بشعبها وقادتها الصهيونية المحتلة ، وكان أبرز تلك الرسائل ومالفتني حقيقةً وعرضه بشد الراء وحركته للانتقاد شكره الصريح بالاسم والعلني والمباشر لجمهورية إيران الإسلامية ودورها الكبير في دعم المقاومة وإمدادها بالمال والعتاد والسلاح ، الذي ساهم بتحطيم أسطورة العدو “الميركافاة” وصمودها في حروبها الأخيرة ضد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ، ومالشكر “الأبو عبيدي” إلا دلالة على استمرار متانة العلاقات “الحمساوية الإيرانية” أو عودتها إلى ماكانت عليه قبل أحداث “الثورة” السورية وموقف “حماس″ منها .

لقد فعلها أبو عبيدة وحركته أخيراً ، ووجها شكرههما الغير موارب لإيران لصدقهما الذي تعودنا عليه أولاً ، وإيمانهما بأحقيتها أي الجمهورية الإسلامية في رد جميلها علناً أمام العالم ثانياً ، حتى وإن كان واجباً عليها كما يقول البعض ، في مقابل دعم عربي مفتوح ومتواصل لإسرائيل أملاً في القضاء على الحركة ومقاومتها .

الغريب والمستهجن هو ذلك الهجوم الذي يشنه “البعض” وأقلامهم الصحفية على حماس وناطقها بعد كلمته في الاحتفالية المتلفزة لمجرد شكرهم واعترافهم الصريح بالفضل للجمهورية الإيرانية ، والتأكيد بالقول أن الأخيرة لم تقدم دعماً بدليل الأزمة المالية الخانقة التي تمر بها جراء الحصار الاقتصادي الأمريكي عليها ، وكأنهم فعلياً يشرفون على مخازن سلاح المقاومة وبعرفون كل شاردة وواردة فيها ، أو في تحليل آخر يقول أحدهم أنها تساهم في قتل الشعب السوري كحليف أساسي للنظام السوري ، فكيف لنا أن نشكرها ؟!

كل هذا الذي يقال مجرد حجج واهية نبرر فيها لأنفسنا هزيمتنا ، عدم قدرتنا وخوفنا حتى من التفكير في مناصرة أهل المقاومة وتحرير الأوطان على الأقل من خلال تضحياتهم  والمكابرة لمواصلة اعتدالنا ، وكسب رضا الأمريكي وغيره ممن يمنعون عنا الكلام الذي في أحسنه “إدانة” !

عن نفسي وكفلسطيني ، سأقبل جبين أبو عبيدة ومن يدعمه حتى ولو كان بوذياً ، فماذا لو كان مسلماً “شيعياً” ؟ وعلى كل الأحوال سأنتظر إطلالة أبو عبيدة المقبلة ، فكل الفخر لي أنها “فلسطينية” ، ولجمهورية إيران الإسلامية مني ألف شكر وتحية .

النفوذ الأردني أكبر من الإسرائيلي ؟!

أطل وزير الخارجية الأردني ناصر جودة على قناة رؤيا المحلية الأردنية عبر برنامج “نبض البلد” الذي يقدمه الإعلامي محمد الخالدي المحاور الشرس كما يوصف .

معالي الوزير الأردني الذي يبدو متردداً في مقابلاته الصحفية والإعلامية ولا يجيب كما عادته بشكل مباشر على الأسئلة التي تطرح عليه لأسباب سياسية كما يقال ، ليبقى السؤال الطبيعي الموجه لمعاليه ، لماذا يظهر على الشاشات إذا كانت طبيعة الدبلوماسية الأردنية لا تسمح له بالتعبير وإخراج البعض من بواطن أسرار الدولة التي غابت منذ استلامه حقيبة الخارجية ، فللمواطن الأردني الحق في التعرف على سياسات بلده السابقة واللاحقة ، ولو على الأقل من باب السرد الإعلامي ، وإعلامه بالمستقبل .

الوزير جودة ، والذي تطاله الانتقادات العديدة لتقصيره في جوانب كثيرة ، أهمها بنظري متابعة ملفات المواطنين الأردنيين في الخارج ، والعمل على مساندتهم في أمورهم المتعثرة ، والحد من التطاول عليهم واعتقالهم ، وإشعارهم بوجود دولة تحمي ظهرهم ، أمام أي تعدي من أي دولة ظالمة كانت أو مظلومة ، فهذه من أهم المهام الموكلة إليه ، وتنفيذها يعد حسب فهمي من واجباته .

هذه المرة وعلى غير عادته تحدث جودة بثقة عن سياسة بلاده ودورها الكبير واللامتناهي في المنطقة لا بل في العالم كله،  وأكد لنا وزير خارجية الأردن في مقابلته على رؤيا أن نفوذ بلاده في الكونغرس الأمريكي أقوى من النفوذ الإسرائيلي نفسه ، وأيضاً كذلك في الدول الأوروبية ، تاركاً وجه المقدم الخالدي ليرسم علامات الشك والاستفهام ، وبعيداً عن تعجب زميلنا المذيع المشروع الذي أصابنا كذلك ، بالتأكيد هذه الجملة التي وردت على لسان الوزير ستشعر الأردنيين بالثقة والقوة ، وتجعلهم يعتقدون أن بلادهم في مصاف الدول العظمى التي لها كل التأثير في القضايا المفصلية !

وعليه فإن نفوذ المملكة سيجبر الولايات المتحدة الأمريكية أن لا تضع “فيتو” أمام قرار بمجلس الأمن للاعتراف بدولة فلسطين وإنهاء الاحتلال ، وعليه أيضاً ستجبر الأردن دولة الاحتلال بالكف عن عدوانها المتكرر على الشعب الفلسطيني وتدنيسها لمقدساته بحكم الوصاية ، وعليه كذلك سيتوقف الدعم العسكري لدولة الاحتلال الصهيوني ، وعليه ، وعليه ، وعليه ، القائمة طويلة معاليك ، فمن أين سيبدأ الأردن ، وهو يملك كل هذا النفوذ ؟ سيصمت الوزير ولن يجيبني طبعاً ، فهذه سياسات “خارجية” وزارته !!

“سورية ياحبيبتي .. أعيدي لي كرامتي” !

أخطأت توقعاتي بالفعل التي ذكرتها في مقالي السبت 13 ديسمبر بهذه الزاوية بخصوص صاحب اللقب في برنامج القناة السعودية “إم بي سي” ؛ “أراب آيدول” ، فالفائز كما شاهدنا بلقب محبوب العرب حازم شريف يحمل الجنسية السورية ، وفوزه خالف كل التوقعات التي تخيلتها بمنح المشترك السعودي ماجد المدني اللقب بحكم جنسية القناة ، وإبقائه للنهائي .

هذا كله لا يعني بالطبع تمتع القناة المذكورة بالشفافية والمصداقية ، وفوز شريف لا يدل بتاتاً على أنها احتكمت لأعداد الأصوات الفعلية التي وصلته من الجمهور ، فبعض التسريبات الصحفية وفضائح التلاعب التي ذكرها مشترك غادر البرنامج مبكراً ، قد تشير إلى صحة المعلومات التي أكدت حصول المشترك الفلسطيني هيثم خلايلة على أعلى نسبة تصويت وصلت إلى 4 ملايين صوت تقريباً ، وبالتالي يكون صاحب الحق باللقب فلسطيني ، بغض النظر عن عدم إيماننا كما قلت سابقاً بتلك الألقاب و”سخافة” مانحيها .

وبغض النظر عن أحقية ابن حلب باللقب ، وصحة لقبه حسب قرار الجماهير ، كان مفاجئاً فوزه بالتأكيد لنا وللشعب السوري تحديداً ، فموقف القناة السعودية معروف بالنسبة للنظام الحاكم في بلاد حازم ، وإلى الآن لم أفهم صراحة ماهي مصلحة قناة تعادي نظام الرئيس بشار الأسد بمنح هذا الفوز للشعب السوري الحزين والمنقسم على نفسه تحت ثلاث رايات بات الجميع يحفظ عن ظهر قلب ألوانها .

“إم بي سي” منعت المتسابق السوري حمل علم بلاده ، وغيبت كاميراتها الأجواء الاحتفالية في العاصمة دمشق عند سماع نبأ فوز ابن بلادهم ، لا بل وضعت علم المملكة السعودية الأخضر بجانبه ، واختلف الجميع فيما بينهم إن حمله شريف أو لم يحمله ، وهذا يعني أن إدارة تلفزيون الشرق الأوسط منحت اللقب للشعب السوري ، لا لعلمه الوطني الرسمي ورئيسه ونظامه ، ولا دلالات سياسية تدل على التقارب كما اعتقد أو تمنى البعض بين البلدين لحل الأزمة ، وفي هذه الحالة أظن أن القناة حاولت تقمص دور المنتصر للشعوب ، والظهور بحالة المشفق عليها بمنحها لقب فني ، أو أن الشاب السوري الفائز المقتول والده على يد نظام البعث كما قيل معارض وكاره لرئيسه المغضوب عليه أصلاً ، ويستحق الللقب كجائزة ترضية على مواقفه التي لم يعلن عنها بالأساس وللمعارضين الذين اتهموه “بالتشبيح” ، وبكلا الحالتين على حازم شريف برأيي أن يغني “سورية ياحبيبتي ، أعيدي لي كرامتي ، أعيدي لي هويتي” !

كاتب وصحافي فلسطيني


الجيوسي: جمهورية إيران الإسلامية دعمت المقاومة فاستحقت الشكر.. و”أبو عبيدة” أخيراً وجهه لها.. هل يصدق الأردنيون وزير خارجيتهم حين يقول “النفوذ الأردني أكبر من النفوذ الإسرائيلي”؟! .. وعندما تهان كرامة سورية عليه أن يغني “سورية ياحبيبتي . أعيدي لي كرامتي.. أعيدي لي هويتي”! Reviewed by Unknown on 3:10 م Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.